أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

168

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

تقف ما ليس لك به علم إنّ السّمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولا ( الأسراء : 36 ) وقاتلهم فقتلهم . 7 - أمر أبي ليلى الخارجي : 459 - قالوا : وأتى أبو ليلى ، وكان أسود طويلا ، مسجد الكوفة وفيه عدّة من الأشراف ، فأمسك بعضادتي باب من أبوابه ، وحكّم بصوت جهير « 1 » سمعه أهل المسجد ، فلم يعرض له أحد ، فخرج واتّبعه ثلاثون راكبا من الموالي ، فبعث إليه المغيرة ابن شعبة معقل بن قيس الرياحي أو غيره ، فقتله بسواد الكوفة سنة اثنتين وأربعين . وقال أبو عبيدة « 2 » معمر بن المثنّى : جاء أبو ليلى مولى بني الحارث فحكّم في عدّة فقتلهم الشرط ، وكان قد دبّر أمرا فلم يتمّ له . 8 - أمر حيان بن ظبيان وأمر المستورد بن علّفة : 460 - كان حيّان ممّن ارتثّ يوم النهر من الأربع المائة الذين عفا عليّ عنهم ودفعهم إلى قومهم ، وكان مجتهدا ، فمكث في منزله شهرا أو نحوه ، ثم خرج إلى الريّ لقتال الديلم في رجال يرون رأيه ، فلمّا بلغه مقتل عليّ بن أبي طالب عليه السلام دعا أصحابه إلى الرجوع إلى الكوفة ، فأجابوه وفيهم سالم بن ربيعة العبسي ، وقال وكان شاعرا « 3 » : خليليّ ما بي من عزاء ولا صبر * ولا إربة بعد المصابين بالنهر سوى نهضات « 4 » في كتائب جمّة * إلى اللّه ما ندعو وللّه ما نفري إذا جاوزت قسطانة الريّ « 5 » بغلتي * فلست بسار نحوها آخر الدهر

--> 459 - ابن الأثير 3 : 347 460 - قارن بالطبري 2 : 17 ، 20 ، 28 وابن الأثير 3 : 352 ، 353 ، 356 وبعضه في ابن كثير 8 : 24 ( 1 ) ابن الأثير : عال . ( 2 ) س : أبو عبيد . ( 3 ) شعر الخوارج : 44 ( 4 ) م : النهضات ، ط س : النهضان . ( 5 ) انظر ياقوت 4 : 94